الشيخ حسين بن جبر
267
نخب المناقب لآل أبي طالب ( ع )
المذكورة في الجنّة ما ليس موجوداً عند من تقدّم ذكرهم ؛ لأنّه لو كان عندهم أو يختصّون بشيء ممّا ذكر اختصاصه ، لكان القول عبثاً ، وليس هذا من دليل الخطاب بشيء ) « 1 » . وقد ذكرنا أنّه أولى الناس ، بقوله تعالى ( لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ ) « 2 » لأنّه قد صحّ أنّه عليه السلام لم يفرّ قطّ من زحف ، وما ثبت ذلك لغيره ، فينبغي أن يختصّ بقوله تعالى ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ ) « 3 » . قوله تعالى : ( إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) « 4 » . قال النبي صلى الله عليه وآله : علي بن أبي طالب على دين إبراهيم ، ومنهاجه ، وشيعته أولى الناس به « 5 » . عبد اللّه بن البجير ، عنه صلى الله عليه وآله ، قال : علي أولى بالمؤمنين بعدي « 6 » . المسعودي بإسناده ، عن أبيسعيد الخدري ، قال النبي صلى الله عليه وآله : أفضل امّتي علي « 7 » .
--> ( 1 ) ما بين الهلالين غير موجود في المطبوع من المناقب . ( 2 ) سورة الفتح : 18 . ( 3 ) سورة الصف : 4 . ( 4 ) سورة آل عمران : 68 . ( 5 ) تفسير العياشي 1 : 178 ح 63 . ( 6 ) شرح الأخبار للقاضي النعمان 2 : 255 برقم : 554 . ( 7 ) المسترشد للطبري ص 278 .